السيد هاشم البحراني
331
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) * قال : نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) . السابع : محمد بن العباس قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن زكريا بن يحيى الساجي عن عبد الله بن الحسين الأشقر عن ربيعة الحناط عن شريك عن الأعمش في قوله عز وجل : * ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ) * قال : لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) من القرب والمنزلة سيئت وجوه الذين كفروا ( 2 ) . الثامن : محمد بن العباس قال : حدثنا حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن صالح بن خالد عن منصور بن حرير عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر قال : تلا هذه الآية : * ( فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) * ثم قال : أتدرون ما رأوا ، رأوا والله عليا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ) * أي تسمون به أمير المؤمنين . يا فضيل لا يسمى بها أحد غير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس ( 3 ) . التاسع : ابن شهرآشوب عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : * ( فلما رأوه زلفة ) * نزلت في علي ( عليه السلام ) وذلك لما رأوا عليا يوم القيامة اسودت وجوه الذين كفروا لما رأوا منزلته ومكانه من الله أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولاية علي ( عليه السلام ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 32 / 68 ح 12 . ( 2 ) بحار الأنوار : 32 / 68 ح 13 . ( 3 ) بحار الأنوار : 33 / 318 ح 19 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 14 .